جلال الدين الرومي

325

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- ومنصب التعليم نوع من الشهوة وكل خيال من الشهوة صنم في الطريق . - وإذا كان كل فضولي قد أدرك فضله تعالى ، فمتى كان الله قد أرسل عددا من الأنبياء ؟ ! - إن العقل الجزئي مثل البرق ولمعانه ، وكيف يمكن الذهاب على ضوء البرق إلى « وخش » « 1 » . 3320 - وليس نور البرق من أجل أن يطوى الطريق ، بل هو أمر للسحب بمداومة البكاء . - وهكذا برق عقولنا من أجل البكاء . . وذلك من أجل أن يبكى العدم شوقا إلى الوجود . - وان عقل الطفل ليأمره بمداومة الذهاب إلى « الكتاب » لكنه لا يستطيع أن يعلمه بنفسه . - وعقل المريض يأتي به إلى الطبيب ، ولكنه لا يستطيع أن يصيب في وصف الدواء . - ألم يكن الشياطين يصعدون إلى أجواز الفلك ، وكانوا يسترقون السمع على الأسرار العالية . 3325 - وكانوا يختطفون قليلا من تلك الأسرار حتى تطردها الشهب سريعا من السماء . - قائلة لها : امضوا من هنا . . فقد جاء رسول ، وكل ما تريدونه تحصلون منه عليه . - وإذا كنتم تبحثون عن الدر الذي لا يقدر بثمن ، « أدخلوا الأبيات من أبوابها » « 2 »

--> ( 1 ) اسم بلدة بالقرب من بدخشان في ما وراء النهر . ( 2 ) بالعربية في المتن .